
Saturday, November 07, 2009
2009-2010 مسابقات دار سعاد الصباح

Labels: الكويت، سعاد الصباح، مسابقات
Sunday, September 27, 2009
فاروق حسني: شماتة وخيبة أمل وعجز وفساد للركب
عزاء واجب
Labels: عزاء
Monday, September 14, 2009
رمضانيات: العشر الأواخر
Labels: القيام، الصيام، رمضان
Friday, September 11, 2009
رمضانيات: المؤسسات الخيرية
Tuesday, September 08, 2009
عزاء واجب
Labels: عزاء
Tuesday, August 25, 2009
رمضانيات : مابين السكينة والتهبيط
Saturday, July 25, 2009
إياد مصطفى محمد السواحلي
Friday, June 12, 2009
Friday, May 22, 2009
فيلم الجزيرة
Labels: سينما، القوة، الفكر، الفساد
سهم طلعت مصطفى

عثمان بن عفان
أحياناً كثيرة أشعر بأن الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه قد ظلم تاريخياً ، فغلاة السنة والمتشددين دوماً ينطقون أبابكر وعمر مراراً وتكراراً، ويحتل علي بن أبي طالب مكانته المتميزة في قلب كل مسلم. وأنا لست بصدد الغوص في بحر المقارنة بين هؤلاء الخلفاء العظام حيث يستشعر المرء مقداره الحقير جدا بين هامات هؤلاء الرجال الذين يعدل طرف أصبع أحدهم مامقداره آلاف الرجال بل ملايين من غثاء السيل الذي تزخر به الأمة الإسلامية الآن.
ولكنني مستفز جداً للقراءة في تاريخ عثمان رضي الله عنه بشكل خاص
يقول الكاتب خالد محمد خالد أنه لقد كتب على الخليفة العظيم أن يحمل مسئولية الحكم في ظروف مالها في جميع التاريخ نظير . ذلك أنه حملها في فترة من الزمان كانت ختاماً لعصر نبوي بكل ما فيع من ورع وصمود وإخبات ، وبداية لعصر إمبراطوري بكل ما يحمل من مباهج ومخاطر ومغريات.. ! ففي هذه الفترة الهرجة دعت المقادير عثمان ليحمل المسئولية الرهيبة .. مسئولية الإبقاء على روح عصر النبوة والتفاعل مع عصر الإمبراطورية.
لقد كان عثمان بن عفان فألا حسناً على الإسلام، فقد كان من أوائل من أسلم، وكان واسع الثراء والبذل حيال الإسلام، ولقد بلغ بحدود دولته أقصى اتساع في عهد الخلافة الراشدة قبل دخول عصر الدولة الأموية التي حققت أقصى اتساع.
كتاب خالد محمد خالد "وداعاً .. عثمان" واحد من الكتب النادرة التي انتصرت لعثمان رضي الله عنه
وقد اخترت من بين أسطره مايلي:
جاء إثر خليفتين ليس لهما نظير وجاء بصفة خاصة بعد عشر سنوات عمرية فرض فيها على الفاوق على المسلمين منهجه الصارم وعدله المكين وحمل ولاته وعماله على مثل ماحمل عليه نفسه من زهد وتقشف وعناء، كما يجئ والدولة تتسع رقعتها بغير حساب وتتلاطم تحت رايتها أجناس شتى متباينة الطبائع والغايات، كذلك يجئ والدنيا قد فتحت على المسلمين فتحاً عريضاً ، بحيث أصبحت دخولهم من التجارة وأنصباؤهم المشروعة من الفئ ومن العطاء تزيد على احتياجاتهم زيادة تنقل الكثيرين منهم إلى عداد الأثرياء وكبار الأثرياء.
من خطبته يوم نال البيعة لتولي الخلافة: " إن الدنيا طويت على الغرور فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور" ، " ارموا الدنيا حيث رمى الله بها واطلبوا الآخرة فإن الله قد ضرب الدنيا مثلا فقال: واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شئ مقتدرا"
وفي سنواته الصعبة أيام الفتنة السوداء وحصارهم للمدينة خرج قائلاً لهم : "أما والله لقد عبتم علي بما أقررتم لابن الخطاب ، ولكنه وطأكم برجله، وضربكم بيده وقمعكم بلسانه فدنتم له على ما أحببتم أو كرهتم، أما أنا فلنت لكم وأوطأت لكم كنفي وكففت يدي ولساني عنكم فاجترأتم علي".
والقارئ يستطيع الآن ان يشهد مشهد البداية والنهاية بتلك الكلمات، لقد حل الترف على المسلمين مادفعهم للتمرد مع لين الخليفة سماحته وخوفه من إراقة الدماء أو القسوة على المسلمين، لقد قرر أن يظل في الجانب المتسامح دوماً حتى ولو على حساب رقبته.
ولكن التاريخ لا يذكر إلا الأقوياء الذين يتركون بصماتهم القوية، والأهم من البصمة هو القوة، ولذلك لن يحفل التاريخ ببصمات الحياء واللين وطيب الجانب
لن تجد خليفة أو قائد متسامح قدر سماحة عثمان بن عفان، وما أشد حاجتنا للسماحة في هذه الأيام التي اشتد البأس بيننا وزادت نقمتنا على بعض وامتدت أعيننا على مافي أيدي غيرنا.
إن نموذج عثمان بن عفان نموذج نادر يستحق الكثير من الدراسة والبحث خصوصاً هذا الأيام.
Thursday, May 21, 2009
Friday, May 15, 2009
مرزوق الغانم

Labels: الكويت، ديمقراطية، قيادات
خط اتصالات : أهلاً كل الناس
Labels: أسعار، اقتصاد، اتصالات

























